فلسطينيو أمريكا اللاتينية: المقاومة طريقنا الوحيد للتحرير
فلسطينيو أمريكا اللاتينية: المقاومة طريقنا الوحيد للتحرير
الكوفية أدان رئيس الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية، سمعان خوري بأشد العبارات العدوان والهجمة الوحشية التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، متسببًا في استشهاد الأبرياء من الأطفال والنساء.
وأكد خوري في تصريح له من السلفادور، أنه وعلى الرغم من الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والخسائر البشرية وفقدان الأطفال والنساء والقادة، إلا أنّ شعبنا خرج مرفوع الهامة منتصرٌ في معركة جديدة على طريق التحرير.
وبيّن أنّ هذه المعركة كانت مثالًا للشراكة بين الفصائل الفلسطينية للتصدي للقوى الغاشمة، وفوتت الفرصة على العدو الصهيوني في تفتيت البنية الصلبة للمقاومة.
وذكر أنّ المعركة أكدت على امتداد التضامن الشعبي والفلسطيني والعالمي، وتأييد الشعوب لقضيتنا في مختلف بقاع الأرض، "وهذا ما يزيدنا تصميمًا في الداخل والخارج على دعم أحرار فلسطين".
وأكد خوري أن من "حقنا الشرعي والقانوني في الدفاع عن أنفسنا وأرضنا بجميع الطرق المشروعة، حتى النصر والتحرير من نير الاحتلال".
وشدد على أنّ فلسطينيي الخارج والذين يعتبرون جزءًا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، يؤمنون بأن المقاومة هي الطريق الوحيد من أجل التحرير، بعيدًا عن متاهات المحادثات العقيمة، وإضاعة الوقت في معاهدات فاشلة كأوسلو وسواها، مبينًا أنها سببٌ من أسباب تنمر الاحتلال وزيادة غطرسته والتنكيل بأبناء شعبنا.
وقال رئيس الاتحاد الفلسطيني في أمريكا اللاتينية: "نقف جنبًا إلى جنب مع أبطال غزة والمقاومين في جميع أنحاء فلسطين، من جنين ونابلس والقدس والداخل الفلسطيني المحتل".
وتابع: "نشاركهم هذه المقاومة بالوقفات والمظاهرات والمهرجانات، والتواصل الاجتماعي لإيصال صوتنا وروايتنا الفلسطينية إلى شعوب الدول المضيفة، فكل منّا يقاوم بما تتيحه له هذه الدول".
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد شن فجر 9 مايو الجاري هجومًا عسكريًا على قطاع غزة، استمر لـ5 أيام استشهد خلالها 33 فلسطينيًا وأصيب المئات، ودمرت عشرات الوحدات السكنية، قبل أن يتم إعلان وقف إطلاق النار مساء السبت برعاية مصرية.