إصلاحي فتح يشارك في حملة إلكترونية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
إصلاحي فتح يشارك في حملة إلكترونية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
الكوفية شارك تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إلى جانب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والمغردين، والعاملين في حقل الصحافة والإعلام في حملة إلكترونية، على وسم #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة.
وجاءت مشاركة التيار، من خلال منصاته الإعلامية المختلفة دعماً وتقديراً للصحفيين الفلسطينيين الذين يناضلون في سبيل الحق وكشف الحقيقة، رغم كل ما يتعرضون له من أذى واعتداءات متواصلة يمارسها الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنية.
وقال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الدكتور عماد محسن، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: "الاحتلال الإسرائيلي يتجاهل كافة المواثيق الدولية التي تكفل الحماية للصحفيين، ويمارس تنكيله بحقهم، بدءًا بالاعتقال ومصادرة المعدات والتوقيف على الحواجز والضرب والاعتداء الجسدي وليس انتهاءً بالإعدام بدمٍ باردٍ كما حدث في جريمة اغتيال أيقونة الإعلام العربي شيرين أبو عاقلة وبقية شهداء الصحافة الفلسطينية".
وطالب محسن الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية الدولية والاتحاد الدولي للصحفيين إلى ممارسة الضغوط على الاحتلال وإجباره على عدم التعرض للصحفيين الفلسطينيين، وإدانه جرائمه بحقهم، وتقديم القتلة من ضباطه وجنوده إلى محكمة الجنايات الدولية، مؤكداً على احترام الصحفي الفلسطيني الذي يناضل بقلمه وميكروفونه وعدسة كاميرته من أجل نقل الحقيقة.
بدوره وجه مفوض الإعلام في حركة فتح بساحة غزة، الدكتور أحمد حسني، التحية لعموم الزملاء الصحفيين وجميع العاملين في مجال الصحافة في كافة الميادين، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وأثنى على مجهوداتهم ودعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية.
وقال حسني في تصريح صحفي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: " كل التقدير والتضامن مع عموم الزملاء الصحفيين، الذين يعملون على إبراز قضايا مجتمعنا بمهنية عالية، وفق مبادىء وقيم المهنة، ويواصلون نضالهم الوطني المنحاز لمظلمة شعبنا التاريخية وحقه في التحرر والاستقلال وتقرير المصير، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.".
وأكد على تقديم كل الدعم والإسناد للعاملين في ميدان الصحافة الوطنية الفلسطينية والعربية والعالمية، المناهضة للاحتلال، وخاصة الذين تعرضوا لسيل من الانتهاكات، تمثلت في حجب المحتوى الفلسطيني الدال على القضية الفلسطينية العادلة، بإغلاق عشرات الصفحات والمواقع الإعلامية، واقتحام المؤسسات الصحفية، والاعتداء على العاملين فيها وتحطيم معداتهم، وارتكاب عشرات جرائم الاغتيال والاعتقال والإصابات المتنوعة، خلال تغطيتهم لاعتداءات الاحتلال وقطعان مستوطنية بحق أبناء شعبنا في مختلف المدن والقرى الفلسطينية.
وطالب حسني، القيادة السياسية الفلسطينية، والمؤسسات الدولية لحماية الصحفيين، ومجتمع حقوق الإنسان، بالقيام بدورهم في حماية الصحفيين الفلسطينيين، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها وممارساتها العنصرية المتكررة بحق العاملين في حقل الصحافة الفلسطينية، ووقف ملاحقة المحتوى الفلسطيني الذي يتضمن الشفافية والمصداقية في كشف الحقائق وينزع قناع الإرهاب الذي يمارسه الاحتلال.
ودعا المكونات السياسية الفلسطينية، وأذرعها الإعلامية، وعموم الزملاء الصحفيين إلى توحيد الخطاب الإعلامي الوطني، ومواصلة الضغط من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام؛ لأهميته في التفرغ لمواجهة الاحتلال، وإعادة قضايانا الوطنية الكبرى إلى الواجهة، واستعادة مكانة المشروع الوطني الفلسطيني إقليمياً ودولياً.