نشر بتاريخ: 2023/04/05 ( آخر تحديث: 2023/04/05 الساعة: 16:56 )

تغطية مباشرة.. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتعتدي على المعتكفين

نشر بتاريخ: 2023/04/05 (آخر تحديث: 2023/04/05 الساعة: 16:56)

الكوفية  

اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك، مساء اليوم الأربعاء، واعتدت على المصلين والمعتكفين فيه بقنابل الصوت والغاز السام والرصاص المطاطي.

وأفادت مصادر مقدسية لراديو الشباب بأن قوات الاحتلال حاصرت المصلى القبلي واعتدت على المصلين بالضرب بالعصي، وأطلقت صوبهم قنابل الصوت والغاز السام لإخراجهم منه بالقوة، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

وأكدت أن قوات الاحتلال أطلقت أعيرة نارية وقنابل غاز صوب المعتكفين.

وأضافت أن شرطة الاحتلال أطلقت مسيّرة فوق الأقصى، لرصد ومتابعة مجريات الأوضاع في باحاته.

ودفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات إلى البلدة القديمة في القدس، كما منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى باب الأسباط.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن سلطات الاحتلال نقلت عشرات المعتقلين من المسجد الأقصى إلى معسكر "متسودات أدوميم" قرب بلدة العيسوية.

وقال الهلال الأحمر إن 6 إصابات وقعت جرّاء قمع قوات الاحتلال للمعتكفين في المسجد الأقصى، اثنتان منها جرى نقلهما للمستشفى.

مظاهرات وإطلاق صواريخ

وفي ردود الفعل الفلسطينية، خرجت مسيرات غاضبة مساء الأربعاء في قطاع غزة والضفة المحتلة والقدس والمدن العربية في الداخل المحتل، تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين..

وفي الخليل، اندلعت مواجهات في مخيم العروب بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت النار باتجاه الشبان الفلسطينيين من مسافة قريبة.

وفي قطاع غزة، شارك الآلاف مساء الأربعاء في تظاهرات منددة باقتحام شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين والمعتكفين فيه.

وانطلقت التظاهرات في عدد من مدن القطاع عقب صلاة التراويح، وشارك فيها عدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

وفي سياق متصل، قالت إذاعة جيش الاحتلال إن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من قطاع غزة باتجاه مستوطنات غلاف غزة.

وتزامن إطلاق الصواريخ مع مشاركة رئيس حرب جيش الاحتلال الإسرائيلي في احتفالات جنود وحدة "جفعاتي" بعيد الفصح اليهودي.

وفي الداخل المحتل، اندلعت مظاهرات في عدة مدن وبلدات عربية، منها حيفا والناصرة وأم الفحم، للتنديد باقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى.

وحاولت قوات الاحتلال تفريق المتظاهرين في بلدة أم الفحم، وأطلقت أعيرة نارية بالهواء.

وقالت الرئاسة الفلسطينية إن الاحتلال يصرّ على الاستمرار في تدنيس المقدسات، وخلق مناخ تصعيد وتوتر وعدم استقرار.

وقال محافظ القدس عدنان غيث إن الاحتلال يرتكب جريمة بشعة بحق الأقصى، ويجب وقف هذه الفاشية الآن قبل تحولها إلى حرب لا ترحم أحدا

إدانات عربية ودولية

وفي ردود الفعل الدولية، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى بذل جهود دولية لوقف التصعيد والاستيطان بالأراضي الفلسطينية.

وفي الأردن، تظاهر مئات المواطنين بالقرب من السفارة الإسرائيلية، ودعوا حكومة بلادهم إلى إغلاقها وطرد السفير الإسرائيلي من عمّان، وسحب السفير الأردني من تل أبيب، وإلغاء اتفاقية السلامة الأردنية الإسرائيلية؛ احتجاجا على الاقتحامات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك.

بدورها، حمّلت الخارجية الأردنية إسرائيل كامل المسؤولية عن استمرار التصعيد في القدس، والذي يهدد بتفجر دوامة العنف.

ودعت الخارجية في بيان المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتحرك فورا لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى.

وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير إن من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى خفض التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إثر التطورات الأخيرة. وأضافت بيير خلال مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة قلقة مما يجري، وعلى الجانبين العمل معاً لخفض التوتر.

اقتحام الفجر

وفجر اليوم الأربعاء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى، واعتدت على المعتكفين داخله، واعتقلت المئات منهم.

وقالت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 500 فلسطيني خلال اقتحامها الأقصى، في حين قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن عشرات من المعتكفين في المسجد أصيبوا.

وجرى الاقتحام قبيل بدء عيد الفصح اليهودي الذي يتم الاحتفال به من 5 إلى 12 أبريل/نيسان الجاري، وبررته سلطات الاحتلال بوجود من وصفتهم بالمحرّضين داخل المسجد.

وأظهرت مقاطع فيديو اعتداء شرطة الاحتلال بالضرب على المعتكفين -وبينهم نساء- في باحات المسجد الأقصى، وتكبيل أرجل المعتقلين.

وعقب إخراج المعتكفين والمصلين، اقتحم مستوطنون باحات الأقصى تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكانت جماعات يهودية متطرفة دعت إلى اقتحام الأقصى وذبح القرابين داخل باحاته بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي.