هكذا تحتفل المرأة الفلسطينية بيومها العالمي
هكذا تحتفل المرأة الفلسطينية بيومها العالمي
الكوفية
يصادف اليوم الأربعاء “يوم المرأة العالمي” وهو حدث سنوي يحتفل به العالم في الثامن من شهر مارس/آذار من كل عام للاحتفال بإنجازات النساء.
وعندما يحتفل نساء العالم في الثامن من آذار بيوم المرأة العالمي تقف المرأة الفلسطينية في سجون الاحتلال وفي الشتات وكل أماكن اللجوء الفلسطيني تحيي هذه المناسبة على طريقتها الخاصة.
وبهذه المناسبة وجهت النائب الدكتورة نجاة ابو بكر بالسلامة والتحية للشهداء وأمهاتهم وأمهات الجرحى وأمهات الأسرى وكل فلسطين المنشأ والرباط أرض البدايات والنهايات بمناسبة اليوم العالمي للمراة،
وتحدثت النائب الدكتورة نجاة ابو بكر لراديو الشباب، عن الدور الريادي للمراة الفلسطينية في جميع مراحل النضال والتاريخ لانها الام والاسرة والقائدة والشهيدة ووالدة الجميع.
وقالت إن المرأة الفلسطينية تحتفل بهذا اليوم وهي تسجل في كل يوم أسطورة في النضال ،وهي تصر على البقاء والعودة إلى فلسطين، وأظهرت الهوية الفلسطينية في الشتات وظلت في فلسطين خيط الحرير التي لا يقطع والتي يقدم المد والعون لكل الفلسطينيين.
وقالت ابو بكر ان المرأة في فلسطين والقدس أثبتت دائما انها بوصلة الأمان والاستقرار في كل مراحل وانها تستحق الدعم والحماية والتقدير والتكريم وهي تستطيع أن تكون وتفرض نفسها وهي صادقة في مجال السياسة أكثر من الرجال.
بينما قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. مريم أبو دقة، إن المرأة الفلسطينية شاركت في النضال والعطاء في كل مجالات العمل السياسي والعسكري والثقافي والعلمي والاجتماعي وعغيرها، وأدركت مبكرًا أن لا حرية للمرأة بدون حُرية الوطن.
وأضافت أبو دقة في حديث خاص لراديو الشباب، "أن المرأة هي جزء من الثورة الفلسطينية، هن نصف المجتمع - وتلد وتربي النصف الآخر - مرأة قوية يعني مجتمع قوي، وكان هذا استخلاص مهم جدًا لتشارك في كل مراحل النضال منذ عام 1917 وحتى ثورة 1936 وصولاً إلى الانتفاضتين الفلسطينية.
وتابعت، أنه لا زالت حوالي 29 أسيرة يقبعن داخل سجون الاحتلال، فهي الأسيرة والشهيدة وأم الشهيد وأم الأسير، ففي كل معارك الثورة استطاعت أن تترك بصمتها وستبقى حتى تحرير أرضنا من دنس المحتل "الإسرائيلي".
وقالت أبو دقة، إن واقع المرأة الفلسطينية تراجع بشكل عام بسبب الاحتلال والإنقسام وتداعياته التي ارتدت على المجتمع الفلسطينية والمشروع الوطني، فالمرأة هي الحلقة الأضعف في ظل تلك الظروف التي تواجهها، ورغم ذلك فإن النساء الفلسطينيات يتقدمن جنبًا إلى جنب الرجل حتى نهاية معركتنا ضد الاحتلال بتحرير الأرض، فالمطلوب من الجميع مساندة المرأة حتى تبقى قوية لأن قوة المرأة من قوة المجتمع.
بينما أكدت مجد رابعة أمين سر مجلس المرأة في ساحة غزة أ، المرأة الفلسطينية تتحدى الكثير من الصعاب في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، ويجب الوقوف جانبها وتمكينها وإعطائها المساحة المناسبة لإظهار قيمتها وقدرتها.
وقالت رابعة في حديث لراديو الشباب اليوم الأربعاء: "كل عام وسيدات الوطن وأمهات الشهداء والأسيرات القابعات خلف قضبان السجان والجريحات بخير ".
وأشارت إلى أن المرأة الفلسطينية تمتاز بالحب والعطاء والتفاني كأمهات الشهداء مثل أم إبراهيم النابلسي، وأم ناصر أبو حميد اللواتي ضربن قيم بالتحدي والصبر والجبروت.
وأكدت رابعة أن المرأة الفلسطينية رمز التحدي والنضال على مر العصور ، ومنهن: ليلى خالد، والشهيدة دلال المغربي، ونهاية محمد، والأسيرة إسراء الجعابيص.