نشر بتاريخ: 2023/03/08 ( آخر تحديث: 2023/03/08 الساعة: 15:21 )

خاص.. قيادي في الجهاد: اعتداءات الاحتلال قد تدفع الأمور نحو انفجار قادم

نشر بتاريخ: 2023/03/08 (آخر تحديث: 2023/03/08 الساعة: 15:21)

الكوفية  

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، داوود شهاب، مساء اليوم الأربعاء إن التوصيف الأدق لما يجري في كافة الأراضي الفلسطينية هو حرب شاملة تشنها إسرائيل بهدف ترهيب وترويع الشعب الفلسطيني، والحيلولة دون وقوع أي مواجهة مع مشروع الضم الذي تسعى لتنفيذه في الضفة الغربية المحتلة  والسيطرة الكاملة على القدس المحتلة.

وقال خلال حديث إذاعي لراديو الشباب إن من يُفشل هذا المخطط هو المقاومة في الميدان وبنادق المقاومين، التي تتوحد في الميدان وتواجه هذه المخططات المتصاعدة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

وأكد على أن كل هذا  العدوان يدفع الأمور نحو انفجار قادم وتصعيد لا مفر منه، واحتمالية حدوث ذلك خلال شهر رمضان كبير إذا واصل الاحتلال ممارساته، مشيراً إلى أن كل الخيارات متاحة ومفتوحة على كل الاحتمالات، ولا أحدج يمكن أن يقف بعيداً عن هذه المواجهة أو هذه المعركة المفتوحة".

وأوضح شهاب أن وحدة الساحات التي رسختها المقاومة حاضرة في كل الأراضي الفلسطينية، وكل تشكيلات المقاومة بالضفة المحتلة تتحرك وظهرها يستند على ما تمتلكه المقاومة في قطاع غزة، مشدداً على أن المقاومة ستكون حاضرة بقوة خلال الجولة القادمة ولا يمكن أن يكون هناك هدوء في منطقة على حساب منطقة أخرى.

وتابع: لن نسمح للعدو أن ينفرد بمنطقة دون منطقة أخرى واذا هاجم الاحتلال أريحا يكون الرد في جنين، واذا هاجم الاحتلال جنين يكون الرد من نابلس وهكذا.

وأكمل "شعبنا لن يستسلم ولن يرضخ، وهناك رد من المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني على كل جريمة يرتكبها الاحتلال، وهذه ليست حالة عرضية أو عفوية أو طارئة،  وإنما هي فلسفة حياة وهي نهج ثابت ولا يمكن لشعبنا الفلسطين أن يصمت أمام المساس بالقدس".

وتابع القياد في الجهاد: إن ما نشهده من حشود في مواكب تشييع الشهداء هو دليل مهم وقوي ورسالة للجميع مفادها، أن يلتحق الجميع بخيار المقاومة فهي صاحبة التمثيل الحقيقي، ومن يتخلى عنه سيفشل وسيخسر .

وقال "على القيادة الفلسطينية بأن تراجع حساباتها جيدأ وبدل التوجه الى مشروع التسوية، عليها أن تدرك أن كل هذه التحركات هدفها إعطاء العدو مهلة لتنفيذ مخططاته ولن يكون للسلطة طوق نجاة إلا مشرو ع الوحدة الفلسطينية  ووحدة سياسية حقيقية".