نشر بتاريخ: 2026/09/28 ( آخر تحديث: 2026/09/28 الساعة: 08:43 )

هآرتس: المقاطعة ضد إسرائيل تتوسع إلى مجالات الاقتصاد والثقافة والرياضة

نشر بتاريخ: 2026/09/28 (آخر تحديث: 2026/09/28 الساعة: 08:43)

الكوفية الأراضي المحتلة - قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن مظاهر المقاطعة والابتعاد عن إسرائيل تتسع بصورة ملحوظة، ولم تعد تقتصر على مواقف حكومية أو سياسية، بل امتدت إلى مجالات الاقتصاد والثقافة والرياضة والحياة العامة.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلسلة الإجراءات التي اتخذتها دول ومؤسسات وشركات خلال الفترة الأخيرة تعكس تحولًا في طبيعة التعامل مع إسرائيل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياساتها، خصوصًا على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ولفتت "هآرتس" إلى أن دولًا أوروبية بدأت باتخاذ إجراءات تستهدف منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، فيما تتزايد مبادرات المقاطعة والحد من العلاقات الاقتصادية والثقافية والرياضية مع إسرائيل. وكانت بريطانيا وفرنسا وكندا قد أعلنت إجراءات وطنية تستهدف التجارة مع المستوطنات، فيما أكدت دول أوروبية أخرى توجهها إلى فرض قيود مماثلة أو ربطها بقرار على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وأضافت أن هولندا بدأت تطبيق حظر على استيراد منتجات المستوطنات، بينما شهدت أيرلندا تحركات مرتبطة بمقاطعة فعاليات رياضية تشارك فيها إسرائيل، في مؤشر على انتقال الضغوط من المجال السياسي إلى قطاعات أخرى.

وترى الصحيفة أن اتساع هذه الإجراءات إلى قطاعات ومجالات متعددة يجعل المقاطعة أكثر رسوخًا من حملات سابقة، إذ لم تعد مرتبطة بالحكومات والمنظمات السياسية وحدها، بل أصبحت حاضرة أيضًا في قرارات مؤسسات وشركات وجمهور في عدد من الدول.

وبحسب "هآرتس"، فإن تراكم الإجراءات والقيود الاقتصادية والرياضية والثقافية قد يجعل إعادة العلاقات إلى مستوياتها السابقة أكثر صعوبة، حتى في حال تغير الظروف السياسية التي أسهمت في تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل.

وتزامن هذا الاتجاه مع تصاعد إجراءات أوروبية مرتبطة بالمستوطنات؛ إذ أشارت تقارير إلى أن 12 دولة أعلنت نيتها أو أكدت إجراءات لتقييد التجارة مع المستوطنات في الضفة، فيما اتجهت بريطانيا وفرنسا وكندا إلى اتخاذ تدابير على المستوى الوطني.