نشر بتاريخ: 2026/06/21 ( آخر تحديث: 2026/06/21 الساعة: 09:02 )

عودة اسم الكتيبة 52 إلى الواجهة بعد مقتل قائدها في جنوب لبنان واستحضار قضية الطفلة هند رجب

نشر بتاريخ: 2026/06/21 (آخر تحديث: 2026/06/21 الساعة: 09:02)

الكوفية أعاد إعلان مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401 في جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات جنوب لبنان، تسليط الضوء مجددًا على قضية الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي تحولت إلى أحد أبرز رموز معاناة المدنيين خلال الحرب على قطاع غزة.

وتداول ناشطون ومتابعون اسم الكتيبة 52 على نطاق واسع عقب الإعلان عن مقتل قائدها، نظرًا لارتباطها بتحقيقات وتقارير حقوقية تناولت ظروف استشهاد الطفلة هند رجب وعدد من أفراد عائلتها، إضافة إلى استهداف طاقم الإسعاف الذي حاول الوصول إليها في مدينة غزة مطلع عام 2024.

ويرى مراقبون أن مقتل قائد الكتيبة منح الحدث بعدًا رمزيًا لدى كثير من الفلسطينيين والمتضامنين حول العالم، في ظل ارتباط اسم الوحدة العسكرية بعمليات أثارت انتقادات واسعة خلال الحرب على غزة، وكذلك خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وتعود قصة هند رجب إلى أواخر يناير/كانون الثاني 2024، حين بقيت لساعات طويلة محاصرة داخل سيارة مدنية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة بعد استهداف المركبة التي كانت تقلها مع أفراد من عائلتها، فيما وثقت مكالماتها مع طواقم الإسعاف والهلال الأحمر الفلسطيني لحظات استغاثتها وطلبها النجدة.

وأثارت القضية اهتمامًا دوليًا واسعًا بعد العثور على جثمان الطفلة إلى جانب أفراد عائلتها وطاقم الإسعاف الذي استشهد أثناء محاولته الوصول إليها، قبل أن تقود تحقيقات حقوقية واستقصائية إلى اتهامات لوحدات من الكتيبة 52 بالوجود في المنطقة وقت وقوع الحادثة.

ومع إعلان مقتل قائد الكتيبة في جنوب لبنان، عادت قضية هند رجب إلى واجهة النقاش من جديد، وسط مطالب متجددة بمحاسبة المسؤولين عن مقتلها ومقتل أفراد عائلتها وطاقم الإسعاف، في وقت ما تزال فيه صورتها تمثل رمزًا لمعاناة أطفال غزة خلال الحرب.