الشعبية: قصف منزل في مخيم الشاطئ تصعيد خطير
الشعبية: قصف منزل في مخيم الشاطئ تصعيد خطير
الكوفية متابعات: قالت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، إن إقدام الاحتلال الإسرائيلي "المجرم" على قصف منزل مأهول في "بلوك 9" بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، يأتي استمراراً لسياسة "الأرض المحروقة"، ضمن تصعيد خطير.
ورأت "الجبهة الشعبية" في بيان صحفي لها اليوم السبت، أن قصف المنزل بمخيم الشاطئ "جزءً من مخطط تصعيدي خبيث يسعى إلى إعادة تفعيل سياسة إخلاء المنازل وقصفها فوق رؤوس ساكنيها.
وأمس الجمعة، استهدف طيران الاحتلال الحربي منزلًا في مخيم الشاطئ للاجئين، غربي مدينة غزة، بقصف جوي؛ أسفر عنه إصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال.
وأفاد مراسلنا، أن طائرات الاحتلال الحربية دمّرت بالكامل منزلا لعائلة "الأضم" في مخيم الشاطئ، عبر قصفه مرتين؛ ما أدى لوقوع انفجار عنيف سمع دويه من أماكن بعيدة جنوب قطاع غزة.
وجاء في بيان "الشعبية"، أن "مجرم الحرب نتنياهو وعصابته الفاشية، يحاولون تصدير أزماتهم الداخلية وتحسين موقعهم في استطلاعات الرأي عبر إراقة المزيد من دماء أبناء شعبنا في غزة، والعودة إلى توسيع دائرة التصعيد كدعاية انتخابية".
ونبه البيان إلى أن "فشل" الاحتلال "الذريع" في تحقيق أيٍّ من أهدافه العدوانية في أكثر من ساحة مواجهة، "وغرق جيشه في مستنقع لبنان".
وحمّلت الجبهة الشعبية، الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد. معتبرة أن واشنطن شريك مباشر في كل قطرة دم.
واستطردت: "ـالضوء الأخضر الأمريكي هو الذي يمنح نتنياهو الغطاء للاستمرار في حرب الإبادة، وربما محاولة مقايضة التصعيد في غزة بجبهاتٍ أخرى".
وطالبت، الوسطاء بضرورة التدخل العاجل لوقف "التصعيد الصهيوني الواسع المتدحرج"، وإلزام الاحتلال بوقف عدوانه الشامل.
كما دعت "الجبهة الشعبية"، المجتمع الدولي إلى كسر صمته "المعيب"؛ الذي بات يُشكّل غطاءً رسمياً لهذه "المحرقة الصهيونية" المستمرة بحق شعبنا.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 212 على التوالي، ارتكاب خروقات واعتداءات لـ "هدنة غزة"؛ الموقعة بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأوردت معطيات رسمية، صادرة عن وزارة الصحة، أن ووفق المعطيات، عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في غزة، قد ارتفع إلى 850 شهيداً، إضافة إلى 2433 إصابة.