نشر بتاريخ: 2026/05/04 ( آخر تحديث: 2026/05/04 الساعة: 08:38 )

ترمب يعلن “مشروع الحرية” لتحرير السفن في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر مع إيران

نشر بتاريخ: 2026/05/04 (آخر تحديث: 2026/05/04 الساعة: 08:38)

الكوفية واشنطن - أعلن دونالد ترمب،  أن الولايات المتحدة ستبدأ صباح اليوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، جهوداً لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، في خطوة وصفها بأنها “بادرة إنسانية”.

وقال ترمب، في منشور عبر منصة تروث سوشال، إن العملية تهدف إلى مساعدة الدول المحايدة التي لم تشارك في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، دون أن يقدم تفاصيل واضحة بشأن طبيعة هذه الجهود أو الجهات التي ستتولى تنفيذها.

وأضاف أن العملية، التي أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، ستُظهر “حسن النية” من مختلف الأطراف، مؤكداً أن الهدف منها هو تحرير السفن التابعة لدول وشركات “لم ترتكب أي خطأ” وأصبحت ضحية للظروف.

وأشار إلى أن عدة دول طلبت من واشنطن المساعدة في إخراج سفنها من المضيق، موضحاً أن الولايات المتحدة ستتولى إرشاد هذه السفن وتأمين خروجها لاستئناف أنشطتها بشكل طبيعي.

وفي المقابل، حذّر ترامب من أن أي محاولة لعرقلة هذه العملية ستُقابل برد قوي، على حد تعبيره.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، حيث كانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز خلال الحرب الأخيرة، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة، خاصة ناقلات النفط، وأشعل أزمة طاقة عالمية.

وبحسب بيانات شركة “إيه إكس إس مارين”، يوجد أكثر من 900 سفينة تجارية في مياه الخليج حتى نهاية أبريل، مقارنة بأكثر من 1100 سفينة قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن ممثلي بلاده يجرون “محادثات إيجابية للغاية” مع إيران، معرباً عن أمله في أن تسفر عن نتائج إيجابية لجميع الأطراف.

وتشهد العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيداً سياسياً وعسكرياً متسارعاً، بالتزامن مع استمرار التوترات في الملاحة البحرية، وتحركات دولية لتشكيل قوة لحماية خطوط التجارة، وسط غموض يحيط بمستقبل الهدنة والمفاوضات الجارية.