نشر بتاريخ: 2026/05/02 ( آخر تحديث: 2026/05/02 الساعة: 10:56 )

استقالة مديرة لجنة الانتخابات الإسرائيلية بضغط من الليكود

نشر بتاريخ: 2026/05/02 (آخر تحديث: 2026/05/02 الساعة: 10:56)

الكوفية متابعات: استقالت المديرة العامة للجنة الانتخابات المركزية في "إسرائيل"، أورلي عادس، من منصبها، بعد أكثر من 15 عامًا في هذا المنصب، وقبل نحو 6 أشهر من موعد الانتخابات الإسرائيلية العامة المقبلة، وذلك بضغوط من حزب الليكود الحاكم.

وذكر رئيس لجنة الانتخابات نوعام سولبرغ، أن عادس أبلغته، بقرار استقالتها، الأربعاء، لكنها ستستمر في منصبها، حتى نهاية يوليو/ تموز القادم، وستتداخل فترة عملها مع فترة عمل من سيخلفها.

وأشار سولبرغ، في بيان، إلى أن عادس لم تستجب لطلباته بالاستمرار في منصبها، حتى ما بعد الانتخابات.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن قرار عادس بالاستقالة قبل الانتخابات جاء إثر ضغوط مارسها عليها حزب الليكود الذي يقوده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

ومن المقرر أن يتم اختيار المدير العام الجديد للجنة الانتخابات، من خلال لجنة بحث يُتوقع أن يرأسها سولبرغ.

وشغلت عادس هذا المنصب منذ عام 2010، وقادت خلال هذه الفترة 7 حملات انتخابية، منها 5 حملات بين عامَي 2019 و2022.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر في لجنة الانتخابات، أن عادس تنحّت عن منصبها بسبب ضغوط مارسها حزب الليكود على سولبرغ، لعدم تمديد ولايتها.

ويقول حزب الليكود إن تمديد ولاية عادس يُخالف تقرير مراقب الدولة، الذي أوصى بتقليص مدة ولايتها.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الليكود طلب من سولبرغ الأسبوع الماضي معلومات بشأن إجراءات تمديد ولاية عادس، مهدّدا باللجوء إلى المحكمة العليا، للمطالبة بتقليص مدة ولايتها.

وتعليقا على استقالة عادس، قال مسؤول رفيع في حزب الليكود: "هذا انتصار مهم. لم نكن نثق بها"، بحسب ما أوردت موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، طلب من سولبرغ قبل ثمانية أشهر تمديد ولاية عادس، حرصا على استقرار عمل اللجنة.

في المقابل، تخشى المعارضة الإسرائيلية من أن يؤدي تعيين مدير عام جديد من قبل الحكومة إلى فقدان الثقة في اللجنة، وهي تسعى إلى منع ذلك.