تحذيرات من استنزاف حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية جراء المواجهة مع إيران
تحذيرات من استنزاف حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية جراء المواجهة مع إيران
الكوفية كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر عسكرية، أن الجيش الأمريكي يواجه تراجعاً كبيراً في مخزونات العتاد والذخيرة الاستراتيجية، إثر الاستهلاك الواسع للصواريخ الرئيسية خلال فترة المواجهة العسكرية مع إيران.
أرقام تعكس حجم الاستنزاف
أشارت المصادر إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة استنزفت نحو نصف مخزون الصواريخ الدقيقة، بالإضافة إلى صواريخ منظومات الدفاع الجوي من طرازي ثاد وباتريوت. كما شمل النقص استهلاك ثلث مخزون صواريخ توماهوك، و20% من صواريخ كروز بعيدة المدى، مما يضع الترسانة الأمريكية أمام تحديات لوجستية معقدة.
مخاوف من نقص الذخائر لسنوات
أثار هذا التراجع مخاوف جدية داخل الدوائر العسكرية من احتمال نفاد الذخائر الحيوية في حال اندلاع صراع جديد خلال المدى القريب. ووفقاً للتقديرات، فإن عملية تعويض هذا النقص وتدبير البدائل للصواريخ المستهلكة قد تستغرق فترة تتراوح بين 4 إلى 5 سنوات، نظراً للتعقيدات المرتبطة بخطوط الإنتاج والتوريد.
البنتاغون يطمئن رغم التحديات
في المقابل، أكد المتحدث باسم البنتاغون أن الجيش يمتلك كافة الإمكانيات اللازمة لتنفيذ العمليات العسكرية في الزمان والمكان الذي يحدده الرئيس، في محاولة للتقليل من أثر التقارير التي تتحدث عن تآكل القدرات الصاروخية.
سياق سياسي متوتر
تأتي هذه التسريبات في وقت حساس تشير فيه القراءات السياسية إلى تعثر احتمالات عقد محادثات جديدة مع طهران، وبالتزامن مع تلويحات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري، مما يزيد من الضغوط على الجاهزية القتالية والمخزون الاستراتيجي للقوات الأمريكية.