ترحيب فلسطيني بوقف إطلاق النار بين واشنطن وإيران
ترحيب فلسطيني بوقف إطلاق النار بين واشنطن وإيران
الكوفية متابعات: في ظل إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، برزت مواقف فلسطينية متعددة عكست تبايناً في القراءة السياسية للاتفاق، بين ترحيب رسمي باعتباره خطوة نحو الاستقرار، ومواقف فصائلية اعتبرته محطة ضمن صراع مفتوح في المنطقة.
وبحسب بيانات صادرة اليوم الأربعاء، عن الرئاسة الفلسطينية وفصائل فلسطينية، تباينت المواقف بين الدعوة لتهدئة شاملة، والتأكيد على استمرار المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ورحبت الرئاسة الفلسطينية بوقف إطلاق النار، معتبرة أنه خطوة إيجابية ومهمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة، ومثمنة جهود الوساطة التي قادتها باكستان والأطراف الدولية.
الجبهة الشعبية
واعتبرت الجبهة الشعبية، أن وقف إطلاق النار يعكس فشل الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، ووصفت ما جرى بأنه "انتصار تاريخي" لإيران ومحور المقاومة.
وأكدت في بيانها أن الصراع لم ينتهِ، وأن المواجهة مع إسرائيل ستبقى مفتوحة، مشددة على أهمية تعزيز قدرات محور المقاومة ووحدة الموقف الفلسطيني.
الجبهة الديمقراطية
من جانبها، رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بوقف إطلاق النار، معربة عن أملها في أن يشكل أساساً لإنهاء الحروب في المنطقة.
ودعت إلى إخلاء المنطقة من القواعد والأساطيل الأجنبية، وتمكين شعوبها من تقرير مصيرها وبناء منظومة أمنية واقتصادية مستقلة.
طالبت الجبهة الديمقراطية بضرورة التركيز على الأوضاع في قطاع غزة، من خلال وقف العدوان وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون شروط.
وشددت على ضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقات الدولية، وإنهاء ما وصفته بمحاولات التلاعب بالمراحل السياسية، في إطار مساعٍ أوسع لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقته على وقف مؤقت للضربات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، مشروطاً بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن، مع تأكيده تحقيق تقدم نحو اتفاق نهائي.