نشر بتاريخ: 2026/04/05 ( آخر تحديث: 2026/04/05 الساعة: 23:46 )

سبع محاولات لإدخال قربان الفصح إلى المسجد الأقصى خلال عيد الفصح اليهودي

نشر بتاريخ: 2026/04/05 (آخر تحديث: 2026/04/05 الساعة: 23:46)

الكوفية أعلنت محافظة القدس أن عيد "الفصح اليهودي" هذا العام شهد تسجيل سبع محاولات لإدخال "قربان الفصح" الحيواني إلى المسجد الأقصى، وهو أعلى عدد يتم تسجيله منذ عام 1967.

وأوضح بيان المحافظة الصادر مساء الأحد أن المستوطنين تمكنوا من إدخال القربان إلى البلدة القديمة في محاولتين فقط من بين المحاولات السبع.

وحذرت المحافظة، في وقت سابق، من محاولات مجموعات استيطانية إدخال القرابين الحيوانية إلى البلدة القديمة، واعتبرت ذلك خطوة تصعيدية تهدف إلى فرض طقوس دينية استعمارية خلال عيد الفصح، في ظل استمرار إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى.

وأكدت المحافظة أن هذه المحاولات تمثل ذروة استغلال الطقوس الدينية كأداة لتهويد المسجد الأقصى، عبر تقديم وذبح الحمل أو السخل داخله، بما يُعد تمهيدًا معنويًا لإقامة ما يُعرف بـ"الهيكل المزعوم" على كامل مساحة المسجد وفق المفهوم التوراتي.

وأضاف البيان أن منظمات "الهيكل" تستغل الإغلاق التاريخي للمسجد لإطلاق حملات دعائية عبر مواقعها الرسمية، مستخدمة صورًا ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي لتعبئة جمهورها المتطرف وفرض طقس القربان بالقوة.

ودعت محافظة القدس إلى تحرك عاجل محلي ودولي لوقف محاولات إدخال القرابين وفرض الوقائع التهويدية، وضمان حماية الأماكن المقدسة من أي محاولات لتقويض هويتها ومكانتها الإسلامية، وإنهاء إغلاق المسجد الأقصى.

ويتواصل إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ37 على التوالي بذريعة "حالة الطوارئ" والأوضاع الأمنية، فيما تشهد الدعوات الشعبية والمقدسية الحشد قرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد، في محاولة لكسر الحصار وإعادة فتحه.

وللمرة التاسعة منذ عام 1967، أغلق الاحتلال المسجد الأقصى يوم الجمعة، حيث خلت ساحاته ومساجده من المصلين، باستثناء عدد قليل من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما كان أمس الجمعة الخامسة على التوالي من الإغلاق.