نشر بتاريخ: 2026/04/01 ( آخر تحديث: 2026/04/01 الساعة: 19:54 )

منع وصول المسلمين للأقصى يفتح المجال لطقوس استيطانية متصاعدة خلال عيد الفصح

نشر بتاريخ: 2026/04/01 (آخر تحديث: 2026/04/01 الساعة: 19:54)

الكوفية القدس المحتلة - شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة والبلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع استمرار إغلاق الأقصى للشهر الثاني على التوالي ومع بدء عيد "الفصح اليهودي".

وأكد عضو لجنة أمناء المسجد الأقصى، فخري أبو دياب، أن هذه الإجراءات تمنح الجماعات المتطرفة فرصة لتكريس وجودها وفرض وقائع جديدة داخل الأقصى، بما في ذلك محاولات إدخال القرابين الحيوانية وإقامة طقوس دينية تلمودية أمام "قدس الأقداس" وقبة الصخرة، خاصة قرب "باب الرحمة" في الجهة الشرقية من المسجد.

وأشار أبو دياب إلى أن شرطة الاحتلال تمنح حماية كاملة لهذه الجماعات، في ظل غياب شبه تام للمصلين الفلسطينيين نتيجة القيود المفروضة، ما يتيح إقامة ما يسمى بـ "بركة الكهنة" عند حائط البراق وأداء صلوات علنية جماعية تجاه قبة الصخرة، ولبس الكهنة لزي "التوبة" الأبيض لتكريس قيادتهم للطقوس التوراتية داخل الأقصى.

وذكّر أبو دياب بأن طقوس عيد الفصح تشمل إدخال الفطير غير المخمر، وذبح القرابين ونثر دمها في "قدس الأقداس"، وهي خطوات يربطها المتطرفون بفرض الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد، ما يهدد بإشعال توترات دينية واسعة في المدينة.

ولفت إلى أن جماعات "الهيكل" أطلقت حملات ترويجية عبر وسائل الإعلام ووسائل الذكاء الاصطناعي لإظهار مأدبة قربان أمام قبة الصخرة، مرفقة بدعوات لبناء المذبح وتجديد القربان خلال شهر الفصح العبري. وأشار إلى أن عام 2025 شهد ثلاث محاولات مماثلة، وهي سابقة لم يشهدها المسجد الأقصى منذ الاحتلال، ما يعكس تصاعد محاولات الجماعات المتطرفة لفرض طقوسها على الأقصى هذا العام.

وختم أبو دياب بدعوة المجتمع الدولي والعربي والإسلامي للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات ورفع القيود عن المسجد الأقصى، لتمكين المقدسيين من أداء شعائرهم والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد.