ستارمر: لن ننجر للحرب وحل أزمة مضيق هرمز ليس سهلاً
ستارمر: لن ننجر للحرب وحل أزمة مضيق هرمز ليس سهلاً
الكوفية أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة لن تنخرط في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مشدداً على استمرار جهود بلاده لإنهاء النزاع والعمل على إعادة الملاحة في مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن.
وأوضح ستارمر في كلمته اليوم الاثنين أن المملكة المتحدة تعمل على مدار الساعة لحماية مواطنيها ومصالحها ومساعدة شركائها في منطقة الخليج، مع الحفاظ على قواعدها وحلفائها عبر وجود آلاف الجنود في قبرص وأنحاء المنطقة، إضافة إلى مشاركة ثلاث أسراب من المقاتلات في التصدي للطائرات المسيّرة الإيرانية.
وأشار إلى أن الحرب الأخيرة أضعفت قدرات النظام الإيراني، لكنه حذر من السماح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستغلال الوضع لتحقيق مكاسب إضافية في أوكرانيا.
اتفاق تفاوضي وأمن طاقي
وقال ستارمر إن العالم سيحتاج بعد توقف الحرب إلى اتفاق تفاوضي يقيّد تهديدات إيران ويحد من استعادة برنامجها الصاروخي وتسليح مليشياتها، إضافة إلى تهديدها لحركة الشحن الدولية التي تؤثر على أسعار النفط. وأكد أن إعادة الملاحة في مضيق هرمز هي الحل الوحيد لضبط السوق، لكنه وصف المهمة بأنها "ليست سهلة".
وكجزء من جهود حماية الاقتصاد البريطاني، أعلنت الحكومة عن حزمة إجراءات فورية تشمل وضع سقف لفواتير الطاقة حتى نهاية يونيو/حزيران، وتقديم خصومات على التدفئة للأسر الأكثر هشاشة، بالإضافة إلى مبادرات لتعزيز الشفافية في أسعار الوقود.
تعزيز القدرات الدفاعية والطاقة النظيفة
أشار ستارمر إلى رفع الإنفاق الدفاعي بأعلى مستوى منذ الحرب الباردة، والاستثمار في الطاقة النظيفة لتقليل التبعية للوقود الأحفوري، بما يشمل إنشاء محطات نووية جديدة وتزويد 20 مليون منزل بالكهرباء، مؤكداً أن هذه الخطط تهدف إلى حماية أمن الطاقة البريطاني وتقليل التأثر بتقلبات السوق الدولية.
رفض المشاركة في تحالف هرمز
وأوضحت مراسلة الجزيرة في لندن، مينا حربللو، أن ستارمر رفض دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمشاركة بسفن حربية في ما يسمى "تحالف هرمز"، مؤكداً أن بريطانيا لن تشارك في الحرب على إيران، وأن تركيزها ينصب على حل أزمة المرور بمضيق هرمز.
كما لفتت إلى تحرك سفن بريطانية في شرق المتوسط، بما في ذلك سفينة هيتمس دراغون وسفينة الإنزال لاين باي، لحماية القواعد البريطانية وإجلاء الرعايا العالقين في المنطقة، مع التزام المملكة المتحدة بالحل السلمي بالتعاون مع شركائها، على غرار موقف ألمانيا التي رفضت الانضمام لتأمين الملاحة في هرمز.