نشر بتاريخ: 2026/02/21 ( آخر تحديث: 2026/02/21 الساعة: 11:51 )

توني بلير يستعرض تحديات استقرار غزة وخطة نزع السلاح والتحالف الدولي

نشر بتاريخ: 2026/02/21 (آخر تحديث: 2026/02/21 الساعة: 11:51)

الكوفية متابعات: أكد عضو المجلس التنفيذي لهيئة "مجلس السلام"، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ، أن أهم أمر بالترتيبات المستقبلية لقطاع غزة هو نزع سلاح حركة حماس ، مشيرًا إلى أن نجاح أي خطة يعتمد على تفكيك القدرات العسكرية وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية.

وقال بلير في تصريحات لقناة i24NEWS الإسرائيلية، أن هناك خطة. وتعتمد هذه الخطة بشكل أساسي على نزع سلاح غزة وضمان قدرة هذه اللجنة التكنوقراطية الجديدة على الحكم بصلاحياتها. وعلينا فقط أن نسعى جاهدين لإنجاحها".

وأشاد بالالتزام الواضح من الدول المشاركة وقيادة دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي "ملتزم تمامًا بأمن إسرائيل" ويسعى في الوقت نفسه إلى تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني.

وسلط بلير الضوء على عدة نتائج رئيسية لقمة مجلس السلام التي عقدت الخميس الماضي، وقال: "وافقت خمس دول إسلامية معتدلة على إرسال أفراد إلى قوة الاستقرار الدولية، بينما تعهدت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بمبلغ 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار".

وأضاف بلير، أن هناك زخم حقيقي بسبب الالتزامات المالية، وتوفير الأفراد، والدعم لإنفاذ الشرطة المدنية. وستقوم إسرائيل بفحص قوة الشرطة الجديدة لضمان الحوكمة السليمة.

بينما كان متفائلًا بشأن بناء التحالفات، أقر بلير بالتعقيدات المستمرة، بما في ذلك المساهمات المحتملة من تركيا، التي قد تثير القلق والشكوك في إسرائيل، وأكد أيضًا أن مبادرة مجلس السلام لا تهدف إلى استبدال الأمم المتحدة، بل إلى تكملة قرارات الأمم المتحدة الحالية بشأن غزة بنهج تقوده التحالفات.

وتابع بلير: "إن جميع الدول الموجودة هناك تقريبًا قدمت شيئًا ما — سواء كان مالًا، أو قوات، أو دعمًا لبناء القدرات. إنه باب مفتوح أمام الدول للمشاركة". وأضاف أنه رغم أن العقبات البرلمانية أو الدستورية قد تؤخر المشاركة الرسمية لبعض الدول، إلا أن القمة قد خلقت بالفعل زخمًا للمشاركة الدولية الأوسع.

وخلص بلير إلى أنه رغم بقاء التحديات "هائلة"، فإن مزيج القيادة والدعم الدولي والتخطيط الاستراتيجي في قمة مجلس السلام يوفر مساراً نحو غزة أكثر استقراراً وأمناً.