نشر بتاريخ: 2026/02/18 ( آخر تحديث: 2026/02/18 الساعة: 14:00 )

خلافات ومنافسة بين أحزاب المعارضة مقابل ائتلاف نتنياهو المتماسك

نشر بتاريخ: 2026/02/18 (آخر تحديث: 2026/02/18 الساعة: 14:00)

الكوفية الأمر الأبرز مع دخول الاحتلال إلى سنة الانتخابات هو غياب التوافق بين الأحزاب الصهيونية في المعارضة، وتنافس قادتها على زعامة المعسكر، مع تبادل اتهامات قد تضعف فرصهم في منع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من البقاء في الحكم بعد الانتخابات.

وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الخلافات بين أحزاب المعارضة يخيّم عليها "تخوف من انضمام أحدها إلى نتنياهو"، بعدما ألمح رئيس المعارضة يائير لبيد ورئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان إلى احتمال انضمام رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت إلى حكومة يشكلها نتنياهو، في حال فشل معسكر المعارضة في تشكيل حكومة.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى عدم وجود أغلبية واضحة لأي معسكر في الكنيست، فيما تظهر أن حزب بينيت قد يخرج كثاني أكبر حزب بعد الليكود، بحصوله على نحو 20 مقعدًا أو أكثر، بينما يتوقع تراجع حزب "ييش عتيد" برئاسة لبيد إلى ما بين 7 و9 مقاعد.

واعتبر لبيد أن ضعف حزبه قد يؤدي إلى خسارة المعسكر، قائلاً خلال اجتماع كتلته إن الاستطلاعات "مقلقة جدًا"، وفق ما نقل موقع زمان يسرائيل. في المقابل، رد رئيس حزب "يَشار" غادي آيزنكوت قائلاً إنه منشغل بالفوز، ورفض الحديث عن سيناريوهات الخسارة.

من جهته، دعا رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان إلى خوض الانتخابات بقائمة مشتركة مع لبيد، مشددًا على أن الوقت ليس مناسبًا للخصومات الداخلية.

وأظهرت الاستطلاعات أن حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس قد لا يتجاوز نسبة الحسم، خصوصًا بعد إعلانه أنه لا يستبعد الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو.

وفي ظل هذه الأزمة، طالب ليبرمان رؤساء أحزاب المعارضة بالتعهد بعدم الانضمام إلى حكومة يشكلها نتنياهو. وذكرت صحيفة هآرتس أن تزايد شعبية آيزنكوت في الاستطلاعات يزيد من التوتر داخل المعسكر، وسط تقديرات بأنه يسعى لقيادة تحالف محتمل مع بينيت أو لبيد.

وبحسب الصحيفة، يرى مقربون من آيزنكوت أنه القائد الطبيعي للمعسكر، بينما يعتبر مقربون من بينيت أن الأخير، بصفته مرشحًا يمينيًا، هو الأقدر على هزيمة نتنياهو، في حين يُنظر إلى آيزنكوت كمرشح يساري لا يملك فرصًا كافية.

وترى التحليلات أن لبيد هو الأكثر تضررًا من صعود آيزنكوت، لتنافسهما على الشريحة الانتخابية ذاتها، رغم أنه لا يستبعد خيار الوحدة. وتشير التقديرات إلى أن استمرار الانقسام قد يدفع أحزاب المعارضة إلى تبني ما وُصف بـ"عقيدة ليبرمان"، أي خوض الانتخابات كلٌ على حدة، وهو خيار ينطوي على مخاطرة كبيرة.

في المقابل، تبدو أحزاب الائتلاف أكثر تماسكًا حول رسائل دينية ويمينية واضحة، فيما يعزز تشتت المعارضة فرص معسكر نتنياهو، بحسب ما أورد موقع "زمان يسرائيل".