نشر بتاريخ: 2026/02/03 ( آخر تحديث: 2026/02/03 الساعة: 08:45 )

"أطباء بلا حدود" تحذر من تداعيات وقف أنشطتها في غزة

نشر بتاريخ: 2026/02/03 (آخر تحديث: 2026/02/03 الساعة: 08:45)

الكوفية جنيف – حذّر الأمين العام لـمنظمة "أطباء بلا حدود" كريستوفر لوكيير، من "تداعيات كارثية" على سكان قطاع غزة، نتيجة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف نشاطات المنظمة في القطاع.

ويوم الأحد الماضي، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، وقف أنشطة "أطباء بلا حدود" في قطاع غزة، وأمهلتها حتى 28 فبراير/ شباط الجاري لمغادرة القطاع، بعد رفض الأخيرة تسليم قوائم موظفيها الفلسطينيين للاحتلال، وهو ما اعتبرته المنظمة ذريعة إسرائيلية لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

وقال لوكيير في تصريحات نقلتها وكالة "فرانس برس": "نحن في مرحلة يحتاج خلالها الشعب الفلسطيني إلى مزيد من المساعدات الإنسانية، وليس أقل".

وأضاف: "وقف نشاطات أطباء بلا حدود ستكون له تداعيات كارثية على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة".

وأشار لوكيير إلى أن المنظمة قدمت خلال العام 2025 وحده، أكثر من 800 ألف استشارة طبية، وعالجت أكثر من 100 ألف إصابة، ووفّرت أكثر من 700 مليون لتر من المياه في قطاع غزة.

وأوضح أنّ المنظمة لم تتمكّن من إدخال الإمدادات الطبية إلى غزة منذ أن تلقت في ديسمبر/ كانون الأول 2025 إنذارا لستين يوما من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا لوكيير المجتمع الدولي إلى الضغط على "إسرائيل" لرفع أي حظر يستهدف المنظمات الإنسانية.

وشددت سلطات الاحتلال الشروط المفروضة على المنظمات الإنسانية للسماح لها بمواصلة العمل في الأراضي الفلسطينية.

وفي مطلع العام الجاري، قالت "إسرائيل" إنها ستحظر أنشطة 37 منظمة إنسانية دولية في قطاع غزة لكونها لم تزوّد السلطات بقوائم أسماء موظفيها الفلسطينيين، وذلك اعتبارا من مطلع مارس/ آذار القادم.

ومنذ مارس/ آذار 2025، بات الموظفون الفلسطينيون العاملون لدى المنظمات الدولية يخضعون لقيود صارمة بتوجيهات إسرائيلية.

وتشدد "أطباء بلا حدود" أنها لن تُفصح عن أسماء موظفيها لأن السلطات الإسرائيلية لم تُقدّم الضمانات الملموسة اللازمة لضمان سلامة فرقها، وحماية بياناتهم الشخصية، والحفاظ على استقلالية عملياتها الطبية.

واعتبرت المنظمة أن القرار الصادر بحقها ما هو إلا ذريعة لعرقلة المساعدة الإنسانية، وأنّ سلطات الاحتلال "تدفع المنظمات الإنسانية نحو خيار مستحيل بين تعريض موظفيها للخطر، أو وقف المساعدة الطبية الطارئة لناس هم في أمسّ الحاجة إليها".

وتقول المنظمة إن 1700 عامل في مجال الرعاية الصحية في غزة استُشهدوا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، من بينهم 15 موظفا لديها.