نشر بتاريخ: 2026/01/31 ( آخر تحديث: 2026/01/31 الساعة: 11:52 )

"الديمقراطية" تحيي أحرار العالم في الحراك الدولي دعما للأسرى في سجون الاحتلال

نشر بتاريخ: 2026/01/31 (آخر تحديث: 2026/01/31 الساعة: 11:52)

الكوفية رام الله -حيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان صدر اليوم السبت، أحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والحراكات الشعبية التي لبّت دعوة الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين وحملة الأشرطة الحمراء، وشاركت في اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى، مطالِبةً بحريتهم وداعمةً لنضالهم العادل.

وأكملت الجبهة: إن حوالي عشرة آلاف أسير منهم 3400 أسير إداري، يقبعون في سجون الإحتلال، من بينهم أكثر من 50 أسيرة وحوالي 460 طفل، هذا بالإضافة إلى من صنّفهم الاحتلال، تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين” وعددهم (1237) معتقلًا، وهذا لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة.

وأضافت الجبهة في بيانها، إن الأسرى الفلسطينيين يواجهون ظروفًا قاسية ولا إنسانية، تتجسّد فيها أبشع الانتهاكات من تعذيب وتجويع وعزل انفرادي، وحرمان من العلاج والزيارة ، واحتجاز النساء والأطفال في ظروف مهينة تخالف كل القوانين والمواثيق الدولية، وأن سجون الفاشية الإسرائيلية، غدت منذ السابع من أكتوبر منظومة تعذيب ممنهجة، قُتل في سياقها ما لا يقل عن 98 أسيرًا ومعتقلًا فلسطينيًا، في الغالب نتيجة التعذيب أو الإهمال المتعمّد، هذا عوضا عن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يناقش في برلمان الإحتلال الذي يعبّر عن فاشية وسادية دولة الإحتلال منقطعة النظير.

وقالت الجبهة الديمقراطية أيضا: إن هذا الحراك العالمي التضامني يثبت أن الإرادة الشعبية قادرة على إحداث فارق حقيقي في معركة الوعي والكرامة،عبر أشكال متعددة من الفعل والمقاومة المدنية، من الاعتصامات والاحتجاجات، إلى حملات المقاطعة والمناصرة وكسر الرواية الصهيونية وإعادة بوصلة التضامن، وتسليّط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بوصفها إحدى أكثر القضايا إلحاحا وإنسانية.

وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن معاناة الأسرى الفلسطينيين، هي امتداد لمعاناة شعب بأكمله يناضل من أجل الحرية والعدالة، لذا فإن كل المؤسسات الحقوقية، والهيئات الإعلامية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤثرين وأحرار العالم،مدعوة إلى مواصلة حراكهم الشعبي الضاغط حتى نيل الشعب الفلسطيني وأسراه الحرية.