نشر بتاريخ: 2026/01/07 ( آخر تحديث: 2026/01/07 الساعة: 09:19 )

اجتماع مرتقب بين بن سلمان وترمب قد يعيد رسم التوازنات حول مستقبل غزة

نشر بتاريخ: 2026/01/07 (آخر تحديث: 2026/01/07 الساعة: 09:19)

الكوفية الأراضي المحتلة – أفادت قناة I24NEWS بأن الاجتماع المتوقع الأسبوع المقبل بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يحمل انعكاسات مباشرة على موازين القوى المرتبطة بمستقبل قطاع غزة، ويمنح تركيا هامش نفوذ متقدماً في هذا الملف.

وبحسب القناة، تسعى أنقرة منذ فترة إلى ترسيخ حضورها في قطاع غزة، غير أن إسرائيل لا تزال تعارض هذه المساعي. ونقلت I24NEWS عن مصادر مطلعة أن تركيا تأمل في أن يمارس ترمب، الذي يزداد إحباطه من تعثر مسار السلام، ضغوطاً على إسرائيل للموافقة على وجود عسكري تركي في القطاع، تحت غطاء قوة دولية لـ«حفظ السلام».

وأشارت القناة إلى أن مصدراً سعودياً حمّل إسرائيل مسؤولية حالة الجمود السياسي، معتبراً أن وجوداً تركياً في غزة قد يكون كفيلاً بضبط حركة حماس ومنع تصعيدها. ووفقاً للتقديرات التي أوردتها القناة، فإن حماس لن تستهدف القوات التركية في حال انتشارها، في سيناريو قد يتضمن ما وُصف بـ«تسريح شكلي» لعناصر الحركة عبر تغيير مظهرها العسكري، مقابل تولي القوات التركية مهام حفظ الأمن، بما يعزز من صورة أنقرة ودورها في العالم الإسلامي.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن وسطاء إقليميين، تقودهم تركيا وقطر، يمارسون ضغوطاً مكثفة لإشراك أنقرة ضمن قوة دولية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في قطاع غزة. وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل تتعامل بحذر مع هذه الفكرة، من دون رفض قاطع، مع استعداد مبدئي لدراستها شريطة فرض شروط سياسية واضحة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبحسب مصادر سياسية، فإن الموقف الإسرائيلي لا يزال محكوماً بهامش مرونة محدود، إذ إن رفع «الفيتو» عن الدور التركي لن يكون ممكناً إلا في حال حدوث تحول ملموس في الموقف التركي، يشمل تصريحات علنية أقل عدائية تجاه إسرائيل، وإعلاناً واضحاً عن تغيير مسار العلاقات الثنائية. ومن المتوقع أن تتضح قريباً مدى قابلية هذا الطرح للقبول، سواء من جانب الإدارة الأمريكية أو من جانب أنقرة.