المواليد الجدد.. أخطاء شائعة يقع فيها الأهل في الأسابيع الأولى
المواليد الجدد.. أخطاء شائعة يقع فيها الأهل في الأسابيع الأولى
الكوفية متابعات: يمرّ الأهل، خصوصًا في تجربة الطفل الأول، بحالة من القلق والتوتر في الأسابيع الأولى بعد الولادة، ما قد يدفعهم إلى ارتكاب بعض الأخطاء غير المقصودة في التعامل مع المولود الجديد، والتي قد تؤثر على راحته وصحته.
يعتقد بعض الأهالي أن بكاء المولود دليل دائم على الجوع، فيتم إرضاعه بشكل متكرر، بينما قد يكون السبب حاجة للنوم أو تغيير الحفاض. في المقابل، يقلل آخرون من الرضعات خوفًا من المغص، ما قد يؤثر على نمو الطفل.
الخوف الزائد من بكاء الطفل
البكاء وسيلة التواصل الأساسية للمولود الجديد، وليس بالضرورة علامة خطر. التدخل المفرط عند كل بكاء قد يربك الطفل ويزيد من توتر الأهل بدل تهدئته.
لفّ الطفل بطريقة غير صحيحة
يلجأ بعض الأهالي إلى لفّ المولود بإحكام شديد، ما قد يعيق حركته الطبيعية أو يؤثر على تنفسه، في حين أن اللفّ الصحيح يجب أن يكون خفيفًا ويمنح الطفل شعورًا بالأمان دون ضغط.
تعريض المولود للزوار في الأيام الأولى
الإكثار من الزيارات العائلية في الأيام الأولى قد يعرّض المولود لعدوى، خاصة أن جهازه المناعي لا يزال ضعيفًا، لذلك يُنصح بتقليل الاحتكاك خلال هذه الفترة.
الاعتماد على نصائح غير طبية
يلجأ بعض الأهالي إلى وصفات شعبية أو نصائح متداولة دون الرجوع لمختصين، مثل استخدام أعشاب أو مواد غير مناسبة، ما قد يعرّض الطفل لمضاعفات صحية.
إهمال راحة الأم وصحتها النفسية
التركيز الكامل على المولود قد يؤدي إلى إهمال صحة الأم الجسدية والنفسية، في حين أن راحة الأم ودعمها عنصران أساسيان لاستقرار الطفل وسلامته.
وينصح مختصون بضرورة المتابعة الطبية المنتظمة، وطلب المشورة من الأطباء أو القابلات المختصات عند أي قلق، مؤكدين أن الهدوء والثقة بالنفس عاملان أساسيان في رعاية المولود الجديد.