نشر بتاريخ: 2026/01/03 ( آخر تحديث: 2026/01/03 الساعة: 11:02 )

"الجهاد والشعبية": القصف الأمريكي لفنزويلا انتهاك لسيادة الدول

نشر بتاريخ: 2026/01/03 (آخر تحديث: 2026/01/03 الساعة: 11:02)

الكوفية متابعات: أدانت حركتا الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القصف الأمريكي الذي استهدف العاصمة الفنزويلية كاراكاس صباح اليوم السبت، مؤكدتان أن ذلك يشكِّل انتهاكاً فاضحاً لقانون الدولي والسيادة الوطنية.

واستهدفت الطائرات الحربية الأمريكية في ساعات مبكرة اليوم، وسط العاصمة الفنزويلية كاراكاس، و3 ولايات أخرى، في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ سيادة الدول.

وقالت حركة الجهاد في تصريحات صحفية، "إن هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالاً متصاعدة من الحصار البحري وصولاً إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش".

وأوضحت أن القصف الأمريكي "امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها".

واستنكرت حركة "الجهاد" الاستهداف الأمريكي الذي عدَّته "عقاباً لها" على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في المنطقة، ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية.

وأضافت الحركة أن نضال شعب فنزويلا من أجل حريته واستقلال قراره هو جزء من معركة أمتنا نفسها ضد الهيمنة والاستعمار الجديد.

ودعا "الجهاد" جميع قوى التحرر والشعوب الحرة في العالم إلى رفض هذا العدوان والوقوف مع فنزويلا دفاعاً عن مبدأ سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

"الشعبية": القصف الأمريكي إرهاب يتجاوز المواثيق كافة

بدورها، أدانت الجبهة الشعبية العدوان على فنزويلا، معتبرةً ذلك فصلاً جديداً من فصول الإرهاب الأمريكي المنظم ضد الدول ذات السيادة.

وشبَّهت "الجبهة الشعبية" هذا الاعتداء في جوهره وأهدافه بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ مؤكدةً أن "المجرم واحد، والعقلية الاستعمارية التي تسعى لكسر إرادة المقاومة هي ذاتها".

وقالت إن تذرع الإدارة الأمريكية بـ "مكافحة التهريب" أو "حماية الديمقراطية" ما هو إلا غطاء زائف لممارسة قرصنة إمبريالية تهدف صراحةً إلى نهب ثروات الشعب الفنزويلي ومصادرة قراره السياسي المستقل.

وعدَّت "الشعبية" العدوان إرهاب دولةٍ منظم ومنفلت من عقاله، يتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.

وأكدت على الحق الأصيل وغير القابل للتصرف للشعب الفنزويلي في المقاومة بكافة أشكالها والدفاع عن وجوده وسيادته الوطنية، مشددةً أن تماسك الجبهة الداخلية هو الرد الأمثل على محاولات الترهيب واختراق الأجواء.

وحذَّرت من أن استمرار الولايات المتحدة في هذا الجنون العسكري سيفجر بؤر صراع جديدة في العالم؛ فالعدوان على فنزويلا هو اعتداء على كل دولة تتمسك بقرارها الوطني المستقل.