اليوم الاربعاء 18 يوليو 2018م

فيديو.. عشرات القتلى والجرحى بهجومين انتحاريين استهدفا حملة انتخابية في باكستان

15:15 - 13 يونيو - 2018
الكوفية:

باكستان:  ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف، اليوم الجمعة، تجمعًا انتخابيًا بولاية بلوشتان جنوب غربي باكستان، إلى 65 قتيلًا، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس" نقلاً عن مسؤول محلي.

وفي وقت سابق من اليوم، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية باكستانية أن 10 أشخاص قتلوا وأصيب 35 آخرون بجروح جراء ثاني هجوم بقنبلة استهدف الحملة الانتخابية في البلاد.

وأوردت الوكالة، نقلاً عن مصدر في الشرطة المحلية أن انتحاريا فجر نفسه قرب موكب تابع لسراج ريساني، أحد المرشحين في انتخابات المجلس التشريعي بولاية بلوشتان جنوب غربي البلاد، ما أسفر عن مصرع 10 أشخاص وجرح 35 آخرين، بمن فيهم ريساني نفسه.

وفي وقت سابق من اليوم، لقي 4 أشخاص مصرعهم لدى انفجار دراجة نارية مفخخة عند مرور موكب أحد السياسيين في شمال غربي باكستان، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وأوضحت الشرطة أن التفجير الذي وقع في بلدة بانو شمال غربي باكستان، استهدف موكب مرشح "متحدة مجلس العمل"، أكرم خان دراني، الذي نجا من الهجوم.

و"متحدة مجلس العمل" ائتلاف يضم أحزابا دينية مقره شمال غربي باكستان.

وتستعد البلاد لإجراء انتخابات، وسط توترات ناجمة عن نبأ عودة رئيس الوزراء السابق، نواز شريف، اليوم الجمعة، إلى مدينة  لاهور من لندن لمواجهة عقوبة السجن بتهمة الفساد.

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الإعلام الباكستاني، علي ظفر، إن عشرة آلاف شرطي على الأقل ومئات الجنود من قوات الأمن شبه العسكرية في حالة تأهب قصوى في مدينة لاهور شرق البلاد، حيث يتوقع أن يصل شريف وابنته مريم إلى هناك من لندن مساء اليوم.

وكانت السلطات قد أعلنت أمس الخميس أنه سيتم نقل شريف ومريم على متن مروحية إلى العاصمة إسلام آباد، في اللحظة التي يصلان فيها إلى لاهور، وهي القاعدة السياسية للزعيم السابق.

واعتقلت الشرطة وهيئات الأمن المئات من النشطاء من حزب "الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز"، حيث كانوا يخططون لتنظيم مسيرات إلى المطار لاستقبال زعيمهم.

وأغلقت الإدارة المحلية جميع الطرق المؤدية إلى المطار لمنع أنصار شريف من التجمهر وحماية الزعيم السابق من الاعتقال.

وكانت إحدى المحاكم المعنية بالنظر في قضايا الكسب غير المشروع قد حكمت على شريف وابنته بالسجن عشر وثماني سنوات، على التوالي، الأسبوع الماضي، بتهم فساد، ناجمة عن تسريبات أوراق بنما عام 2016.

وأثار القرار، الذي جاء قبل أسابيع من الانتخابات المحلية المزيد من الشكوك بأن الجيش القوي في البلاد يتواطأ مع السلطة القضائية لمنع حزب شريف من خوض الانتخابات للفوز بفترة أخرى.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
الاستطلاع

ما رأيك بموقع قناة الكوفية الجديد

ممتاز
62.5%
جيد جدا
37.5%
جيد
0%
مقبول
0%
عدد المصوتين 8
انتهت فترة التصويت
تويتر
فيسبوك