اليوم الاحد 22 إبريل 2018م

6 رؤساء سابقين للموساد: مستقبل "إسرائيل" يتجه للأسوأ

15:15 - 27 مارس - 2018
الكوفية:

حالة من الخوف سادت بين صفوف عدد من رؤساء جهاز "الموساد" على مستقبل "إسرائيل"، لافتين إلى أن كل شيء في الكيان يتجه للأسوأ.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، رصدت فيه آراء 6 من الرؤساء السابقين، فإنهم أعربوا عن مخاوفهم من الركود السياسي والخوف من الخلافات والانقسامات الاجتماعية.

والتقت الصحيفة بكل من،  تسفي زمير (93 عاماً)، ناحوم أدموني (88 عاماً) ، شابتاي شافيت (78 عاماً)، داني ياتوم (73 عاماً)، إفريام هليفي (83 عاماً) وتامير باردو (65 عاماً)، الذين أكدوا أن الكيان يمر بحالة مرضية خبيثة بسبب السياسات الحالية.

وقال الرئيس السابق شافيت للصحيفة، "كأفراد في أجهزة الاستخبارات، فإن أهم قدراتنا هي توقع وتنبؤ المستقبل، لذا أسأل نفسي أي بلد أتركه لأحفادي؟، لا أستطيع إعطاء إجابة".

بذات اللهجة وبفارغ الصبر يقول باردو، "المشكلة تتعلق بقيم الخلافات، نحن بحاجة إلى قيادة قادرة على التنقل بين الأزمات والأماكن الصحيحة، وللأسف، فهي غير موجودة اليوم".

فيما يؤكد زامير، "لست مطمئنا مع رئيس الحكومة وكبار المسؤولين في محيطه، حيث تسود المصالح العامة على المصالح الشخصية لمزيد من القوة والمزيد من الأموال، أشعر بالقلق بشأن المستقبل، بعد كل شيء، سيذهب نتنياهو يوما ما، بماذا سيتركنا؟".

وأضاف، "أنا آسف جداً لأن مثل هذه المجموعة يمكن أن تدير البلاد من أجلنا، لأن لدينا أبناء وأحفاداً هنا، وأريدهم أن يعيشوا في بلد سليم، فالبلد مريض، نحن في حالة طبية يرثى لها، قد يكون نتنياهو قد تسلم البلد وهي تعاني من أعراض مرضية، لكنه أوصلها إلى الحالة الخطيرة لمرض خبيث"، قائلاً، "نحن على هوة شديد الانحدار".

وحذر ياتوم من تلك السياسات قائلاً، "هناك رمال سيئة للغاية هنا، ويجري التحقيق مع رئيس الحكومة والشخصيات في المناصب الرئيسية والعليا بشبهات فساد بالقطاع العام، وكل ذلك لأنهم يضعون مصالحهم قبل مصالح الدولة".

وأضاف ياتوم، "أنا قلق من مضايقة حراس النظام والحكم والسلطات وعدم التحرك في المجال السياسي، الأمر الذي يقودنا إلى دولة ثنائية القومية، التي هي نهاية الدولة اليهودية والديمقراطية. لذلك أعتقد أن نتنياهو يجب أن يتنحى عن منصبه".

مخاوف أخرى كثيرة تنتاب رجال الموساد، فأدموني قلق جدا من الانقسامات في المجتمع "الإسرائيلي"، قائلا، إن "الانقسامات أقوى الآن من أي وقت آخر، الشرخ بين المتدينين والعلمانيين والشرقيين والأشكناز، والمتواصل لعدة سنوات وحتى الآن، لم يتم إغلاقه وتقليصه فحسب، بل إنه ينمو ويتسع يومياً".

في الأسبوع الماضي، تصدر الموساد عناوين الصحف في أعقاب نشر تفاصيل الهجوم على المفاعل في سورية قبل 11 عاما. وقال باردو إن "التأخر في اكتشاف إنشاء المشروع النووي للأسد هو إخفاق استخباراتي على نطاق "يوم الغفران". يضيف: "لم أقم بمطالبة أي شيء ضد المخابرات العسكرية "أمان". لقد ادعيت أن هناك فشلا مدويا هنا في مجتمع الاستخبارات بأكمله، المخابرات العسكرية والموساد".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
الاستطلاع

ما رأيك بموقع قناة الكوفية الجديد

ممتاز
62.5%
جيد جدا
37.5%
جيد
0%
مقبول
0%
عدد المصوتين 8
انتهت فترة التصويت
تويتر
فيسبوك