اليوم الاثنين 23 يوليو 2018م

دحلان في سخافات هؤلاء

المحرر
14:14 - 19 مارس - 2018
الكوفية:

هناك عناصر في الوسط الإعلامي أو في حقل الاسترزاق مما يسمونه مراكز بحوث، لتعليم الفطنة للعرب وللفلسطينيين،  وتنبيه الغشماء الى مواضع منزلقاتهم، تركز هجائياً، في هذه الأيام، على النائب الفلسطيني محمد دحلان، وتمتشق أسلوب البحث العلمي لتسويق الهجاء الرخيص، علماً بأن النائب المنتخب وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح (المنتخب) لا علاقة له بالحكم منذ العام 2011  ولا بإدارة السياسة الفلسطينية، ولا علاقة له  بانحطاط النظام السياسي الفلسطيني وظواهر الفساد ومصادرة الحريات وقمع أصحاب الرأي والتنسيق الأمني واحتقار الشعب وشطب مؤسساته الدستورية وتحريم السياسة عليه.

إن ما يُساق في مداخلات هؤلاء الباحثين الجهابذة، من كلام عن تنسيق أمني دحلاني وتجاوزات قائمة على فرضيات ظنية ثبت بطلانها، يمثل نوعاً من الهذيان والتعامي عن الواقع القائم بالهروب الى السردية السخيفة لشيطنة دحلان، وهي السردية التي شبعت فشلاً وافتضاحاً.  فها هي الشواهد المرئية يومياً وعلى مدار الساعة منذ مغادرة دحلان لمناخات الحكم والى الآن، تعبر عغن نفسها. علماً بأن وظيفة دحلان الأمنية السابقة، كانت في السياق السياسي الذي كان ولم يعد قائماً، وبتعليمات الشهيد الزعيم ياسر عرفات وبطبيعة واشتراطات وسياقات مختلفة، على النقيض من سياقات التنسيق المقلوب الآن.

لا تفسير لهذا كله، سوى محاولات المفلسين استرضاء من يظنون أن مصالحهم عندهم أو أن لهم أجراً أو معونة أو مساندة. وجميع هؤلاء يستأنسون بالعامل المناطقي، ويرون في دحلان ظاهرة غزاوية يسهل ويُستحب التطاول عليها، في عمان وغيرها، ولو فعل آخرون من مناخاتهم المناطقية، السبعة وذمتها، لن يتعرضوا لهم بشيء.

أحد هؤلاء كتب وتذكر أن مشكلة فلسطين والإقليم اليوم، تتمثل في محمد دحلان، ومن الواضح أنه يستبق توجهات البعض الذي يرى في الرجل حلاً أو بعض حل. والمفارقة الطريفة، أن كل ما يسجله الفصيح الجهبذ، على دحلان قبل ربع القرن، أيام الخالد ياسر عرفات، يغرق فيه اليوم من يسترضيهم، ويغرق أكثر وأخبث، القطريون ممولو المنبر الذي يعمل فيه.

واحد قبل نحو شهر، صاحب مركز في عمان، وضيف متسول للقاءات التلفزة، يترك كل الرزايا في الأردن وفلسطين، ويركز بالهجاء على دحلان، وها هي واجهة موقعه الإلكتروني وبكل تفصيلاتها الاستعراضية الكثيرة. حين يفتش واحدنا الفلسطيني، لكي يعثر على كلمة فلسطين في تعريفه لنفسه، لن يجدها. هو أصلاً بدأ من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثم اختار نهج بسام أبو شريف في التحرير وانحاز له، اي في سياق  النهج التسووي المبكر، ثم حلق للجبهة ولبسام ولفلسطين، ويبدو أنه أفلس ولم يجد من يمنحه بعض الدريهمات سوى الذين يريدونه أن يهجم على محمد دحلان... إنها سياقات سخيفة لهؤلاء، يفارقون بها مسمياتهم المزعومة ككتاب وباحثين وناصحين ومعلمين للشعوب.

هؤلاء الأرزقيون لا زالوا يتحدثون عن فرضية إسقاط دحلان رئيساً بالمظلة، وبحكم حساباتهم الرميمة، يظنون أن الرئاسة فوق خرائب عباس مغنم،  فيما هم يشاهد محاولات الإسقاط الإسرائيلي أمام عيونهم، ورغم انكشاف الحقائق كلها، وتأكيد دحلان نفسه على حقارة من يتقبل إسقاطاً بالمظلة.

ها هو عريب الرنتاوي مثالاً.. فتشوا عن كلمة فلسطين في كل ما يتحدث به عن نفسه:

عريب الرينتاوي

كلمة ترحيبية

في البدء كانت "الفكرة" ... و"الفكرة" كانت أقرب إلى الحلم أو بالأحرى إلى المغامرة ... هل يمكن لمجموعة صغيرة لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة، وبموارد مالية تكاد تقترب من الصفر، أن تشرع في تأسيس مركز للدراسات، يتطلع للقيام بدور رائد في توفير "فهم أعمق وأدق" لقضايا الأردن والشرق الأوسط؟ ... لم نتردد في الإجابة على هذا السؤال، وشرعنا في محاولات متكررة للحصول على الموافقات و"التراخيص" اللازمة، إلى أن كان لنا ما أردنا في مختتم العام 1999. لم نمض طويل وقت، أو نصرف كبير عناء في تحديد أولوياتنا وبرامجنا، فنحن نعمل في بقعة من العالم، عانت لأكثر من نصف قرن، من الركود، في ظل أنظمة تميز أكثرها بالفساد والاستبداد، في ظل فشل دول وحكومات وأنظمة "ما بعد الاستقلالات العربية" في بناء "دولة الأمة"، دولة جميع مواطنيها من دون استثناء أو تمييز ...

السيرة الذاتية

مكان وتاريخ الولادة:

عمان / سحاب / الأردن ( 23 اكتوبر 1955 )

الحالة الاجتماعية:

متزوج وله ثلاثة أبناء (ولدان وبنت )

التحصيل العلمي:

بكالوريوس علوم سياسية

اللغات:

العربية والانجليزية

الخبرات العملية:

o مدير مركز القدس للدراسات السياسية ( 2000 حتى الآن)

oكاتب ومحلل سياسي في صحيفة الدستور اليومية ( 1995 – حتى الآن )

o مراسل لعدد من الصحف والمجلات ووكالات الأنباء منذ العام 1978 وحتى العام 2000

o أعد وقدم برامج سياسية حوارية للتلفزيون الأردني ( ملفات القمة، قضايا وأحداث)

o عضو المجلس الأعلى للإعلام ( 2001 حتى نهاية 2004)

o عضو مجلس إدارة الإذاعة والتلفزيون ( 2002 – 2004 )

o عضو الهيئة الملكية للأردن أولا (2002-2003)

o عضو لجنة تطوير الأحزاب السياسية المنبثقة عن هيئة الأردن أولا

o عضو نقابة الصحفيين الأردنيين

o عضو الاتحاد العالمي للصحفيين

o عضو جميعة العلوم السياسية ( نيويورك )

o أسس عددا من دور النشر ومراكز الدراسات في بيروت وقبرص

o عمل منذ العام 1978 في عدد من الصحف ووسائل الإعلام العربية

o شارك في عشرات المؤتمرات والندوات المحلية والعربية والدولية

o له مئات المقالات والدراسات المنشورة في عدد من الصحف والمجلات والكتب والمواقع الالكترونية العربية

o مؤلف ومحرر عدد من الكتب حول الديمقراطية والإصلاح السياسي في العالم العربي.

o مشارك منتظم في البرامج الحوارية لعدد كبير من محطات الإذاعة والتلفزيون والقنوات الإخبارية العربية والدولية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
الاستطلاع

ما رأيك بموقع قناة الكوفية الجديد

ممتاز
62.5%
جيد جدا
37.5%
جيد
0%
مقبول
0%
عدد المصوتين 8
انتهت فترة التصويت
تويتر
فيسبوك